الفساد الانتخابي واستغلال النفوذ

آخر تحديث : الخميس 7 سبتمبر 2017 - 8:28 صباحًا

هنا الخبر

سيكون يوم الثلاثاء 14 شتنبر 2017 بمدينة تطوان حدثا بنزول “زعيم” البيجيدي بنكيران لتأطير تجمع انتخابي لفائدة رئيس المجلس الجماعي ادعمار بعدما ألغت المحكمة الدستورية انتخابه بسبب تورطه في عملية الإفساد الانتخابي واستغلال النفوذ.

فبدل أن تتحرك لجنة الشفافية التي يترأسها مصطفى الرميد وتجريد ادعمار من التزكية والترشح مرة أخرى بسبب الفساد الانتخابي حسب حكم المحكمة الدستورية، قرر “زعيم” المحافظين ضرب كل الشعارات لمحاربة الفساد التي تبجح بها، عرض الحائط والانحياز للنعرة السياسية.

وهكذا يثبت بنكيران تلك المقولة التي تقول ” انصر أخاك ظالما أو مظلوما” ليس برد ظلم ادعمار بل الزيادة فيه من خلال اتخاذ قرار تأطير تجمع انتخابي لدعم مرشح كان من المفروض، وفق اتهامات المحكمة الدستورية، أن يكون في السجن.

والملاحظ أن بنكيران الامين العام للبيجيدي،   أصبح خارج أجندة حزبه سياسيا،  وأصبح همه الوحيد هو استغلال الفرص لتوجيه خطاب سياسي شعبوي مخدوم وتحت رعاية أطراف معروفة لا تريد للمغرب الاستقرار، خارج السياق الوطني والاقليمي،  للدولة ومؤسساتها لخلق الفتنة وتأجيج الصراع بينه وبينها لكي ترد له الاعتبار ومنحه منصبا مريحا ينهي به مشواره السياسي.

2017-09-07 2017-09-07
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عبد الله مليحي