استنفار بالحاميات العسكرية بسبب هجوم المهاجرين الافارقة

آخر تحديث : الأربعاء 13 سبتمبر 2017 - 7:57 صباحًا

هنا الخبر

في سابقة من نوعها توصلت مصالح الأمن بمناطق الجنوب ومصالح أخرى بمدن مختلفة ببرقية تفيد بسطو ملثمين مدججين بأسلحة بيضاء على سيارة دولة رباعية الدفع بمدخل الداخلة، إحدى كبريات مدن محافظات الصحراء المغربية، على بعد أمتار قليلة من الحي العسكري، إذ أرغموا عقيدًا كان على متنها على النزول بعد تهديده بالسلاح الأبيض، والفرار بسيارة الحامية العسكرية إلى وجهة مجهولة.

وكتبت احدى الصحف اليومية الورقية هذا اليوم، أن الحادث الذي تكرر أكثر من مرة خلال شهر، إذ سبق الاعتداء على جندي بوساطة السلاح الأبيض قرب الحي العسكري، حرك مسؤولين عسكريين وفرقًا بالدرك الملكي، باشرت حملات تمشيطية واسعة لاعتقال الملثمين الذين تبيّن أنهم يستهدفون الجنود ومحيط الحي العسكري، ويقومون بعمليات إجرامية في مناطق معيّنة بالجنوب.

وما زالت حالة استنفار في صفوف الحامية العسكرية بالداخلة ومناطق متاخمة لها بعد السطو على سيارة الدولة التي كان يقودها نائب قائد الفيلق الخفيف للتدخل السريع (بلير)، والذي داهمه ملثمون أخفوا ملامح وجوههم.

مقابل هذا لم يكد لهيب المواجهات العنيفة التي شهدها حي مسنانة بطنجة يخبو حتى شهدت منطقة هوارة الساحلية مواجهات أخطر، كان أحد طرفيها من جديد المهاجرين غير النظاميين المنتمين إلى دول أفريقيا جنوب الصحراء، فيما كان الطرف الثاني هذه المرة هو الجيش المغربي، بعدما عمدت عناصر من القوات المسلحة الملكية إلى منع محاولة للهجرة السرية، صباح الإثنين، فوُجهت بالسيوف والهراوات.

وحسب نفس المصدر الصحفي،  فمنطقة هوارة الساحلية الواقعة ما بين أصيلة وطنجة، شهدت محاولة للهجرة السرية نحو السواحل الإسبانية، شارك فيها العشرات من الأفارقة، ما دفع عناصر القوات المسلحة، مدعومة بالقوات المساعدة، إلى التدخل من أجل إحباطها، غير أن بعض الأفارقة الذين كانوا يحرسون باقي المرشحين اشتبكوا مع القوات المغربية.

2017-09-13
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عبد الله مليحي